Discussion about this post

User's avatar
أنور زروقي's avatar

الحدود الماهوية السقراطية والقياس الأرسطي أسسا هذا المفهوم للكلي القابل للنقل، والأرسطية المدرسية تحديدا هي من بالغت في البناء على التجريد، رغم أن أرسطو نفسه يقر بمعرفة لا تكتسب إلا بالممارسة الميدانية العملية، سماها بال "Phronesis".

No posts

Ready for more?