اللذة والسأم
تأملات سوداوية
كتب الشاعر والأديب الإيطالي جياكومو ليوباردي، في «كشكوله التأملي Zibaldone»، يومي 12–23 يوليو 1820 ما صورتها:
«إن الشعور ببطلان الأشياء جميعًا، وقصور الملذات كلها عن ملء النفس، وميلنا إلى اللامتناهي الذي نعجز عن إدراكه، قد يرجع إلى سبب بالغ البساطة، أقرب إلى المادي منه إلى الروحي. فالنفس الإنسانية، وكذلك جميع الكائنات الحية، ترغب دائمًا في جوهرها، ولا تسعى إلا إلى اللذة، وإن كان ذلك تحت ألف صورة وصورة؛ أي إلى السعادة، التي هي، عند التأمل الدقيق، شيء واحد مع اللذة.
وهذه الرغبة وهذا الميل لا حدّ لهما؛ لأنهما فطريان وملازمان للوجود نفسه، ولذلك لا يمكن أن يجدا نهايتهما في هذه اللذة أو تلك، إذ لا يمكن لأي لذة أن تكون لا متناهية، بل لا ينتهيان إلا بانتهاء الحياة. وهما لا يعرفان حدًّا:
أولًا: من حيث المدة.
ثانيًا: من حيث الامتداد.
ومن ثمّ لا يمكن لأي لذة أن تعادل هذه الرغبة: أولًا من حيث المدة، لأنه لا توجد لذة أبدية. وثانيًا من حيث الامتداد، لأنه لا توجد لذة لا متناهية.
وذلك أن طبيعة الأشياء تقتضي أن يوجد كل شيء وجودًا محدودًا، وأن يكون لكل شيء حدود ونطاق محصور.
إن هذه الرغبة في اللذة لا حدود لها من حيث المدة، لأنها، كما قلت، لا تنتهي إلا بانتهاء الوجود؛ بل إن الإنسان ما كان ليكون موجودًا لولا أنه يحمل في نفسه هذه الرغبة.
وهي كذلك لا حدود لها من حيث الامتداد، لأنها كامنة في جوهرنا، لا بوصفها رغبة في لذة واحدة أو عدة لذات، بل بوصفها رغبة في اللذة ذاتها.
ومثل هذه الطبيعة تستلزم بذاتها -من الوجهة المادية- اللاتناهي؛ لأن كل لذةٍ بعينها محدودة، أما اللذة من حيث هي لذة فامتدادها غير محدد.
ولما كانت النفس تحب اللذة حبًا جوهريًا، فإنها تستوعب كل الامتداد الممكن تخيله لهذا الشعور، مع أنها لا تستطيع حتى أن تتصور ذلك الامتداد؛ إذ لا يمكن تكوين فكرة جلية عن شيء يُراد على نحو غير محدود.
ولننتقل الآن إلى النتائج: إذا رغبت في حصان، فإنك تظن أنك ترغب فيه بوصفه حصانًا، وترغب في اللذة الخاصة المرتبطة به؛ لكنك في الحقيقة ترغب فيه بوصفه لذة مجردة وغير محدودة. وحين تمتلك الحصان، تجد لذة محدودة بالضرورة، وتشعر بفراغ في نفسك، لأن الرغبة التي كانت لديك في الواقع لا تجد إشباعها. وحتى لو أمكن إشباعها من حيث الامتداد، لما أمكن إشباعها من حيث المدة؛ لأن طبيعة الأشياء تقضي أيضًا بألا يكون شيء أبديًا.
وحتى لو افترضنا أن السبب المادي الذي منحك تلك اللذة قد بقي معك دائمًا -كأن ترغب في الثروة ثم تنالها وتحتفظ بها إلى الأبد- فإن ذلك السبب سيظل موجودًا من الناحية المادية، لكنه لن يبقى سببًا لتلك اللذة نفسها؛ لأن من خصائص الأشياء أيضًا أن كل شيء يبلى بفعل الاستعمال، وأن جميع الانطباعات تتلاشى شيئًا فشيئًا، وأن الاعتياد، كما يزيل الألم، كذلك يخمد اللذة.
أضف إلى ذلك أنه حتى لو دامت لك لذةٌ اختبرتها مرةً واحدة طوال حياتك كلها، لما كانت النفس مع ذلك راضية؛ لأن رغبتها لا متناهية أيضًا من حيث الامتداد. فحتى لو ساوت تلك اللذة مدةَ هذه الرغبة، فإنها، لعجزها عن مساواة امتدادها، ستُبقي الرغبة قائمةً دائمًا، إما في لذات جديدة على الدوام، كما يحدث فعلًا، وإما في لذةٍ تملأ النفس بأسرها.
ومن هنا تستطيع أن تدرك بسهولة كيف أن اللذة، على الدوام، شيء بالغ البطلان والزوال. ومع ذلك فإننا نعجب من هذا كثيرًا، كأنما كان ناشئًا عن طبيعة خاصة فيها، في حين أن الألم والسأم وما شابههما لا يتصفان بهذه الخاصية.
والحقيقة أن النفس، حين ترغب في شيء ممتع، إنما تطلب إشباع رغبة لا متناهية كامنة فيها؛ فهي لا تطلب في الحقيقة هذه اللذة أو تلك، بل تطلب اللذة ذاتها. غير أنها لا تجد في الواقع إلا لذةً خاصةً محددة، لا لذةً مجردةً تشمل اللذة في تمامها؛ ومن ثم تبقى رغبتها بعيدةً كل البعد عن الإشباع، حتى إن اللذة تكاد لا تكون لذة؛ لأن الأمر لا يتعلق بفارق يسير، بل بنقص هائل قياسًا إلى الرغبة، بل وإلى الأمل أيضًا.
ولهذا السبب لا بد أن تكون جميع اللذات ممزوجةً بشيء من الألم، كما نختبر ذلك بالفعل؛ لأن النفس، وهي تنالها، تبحث بلهفة عما لا يمكن أن تجده، أي عن لذةٍ لا متناهية، أو، بعبارة أخرى، عن إشباع رغبةٍ لا حدود لها.
ولننتقل الآن إلى ميل الإنسان نحو اللانهائي.
وبصرف النظر عن الرغبة في اللذة، توجد في الإنسان ملكةٌ متخيلة تستطيع أن تتصور ما ليس بموجود، وأن تتصوره على نحو لا تكون عليه الأشياء في الواقع. ولما كان الإنسان مفطورًا على طلب اللذة، كان طبيعيًا أن تجعل هذه الملكة من تخيُّل اللذة أحد أهم وجوه نشاطها.
وبفضل الخاصية المذكورة لهذه القوة التخيلية، تستطيع أن تتصور لذاتٍ لا وجود لها، وأن تتصورها لا متناهية:
من حيث العدد،
ومن حيث المدة،
ومن حيث الامتداد.
وهكذا فإن اللذة اللامتناهية التي لا يمكن العثور عليها في الواقع تُوجَد في الخيال، ومن الخيال تنشأ الآمال والأوهام وما إليها.
ولذلك ليس من المستغرب:
١- أن يكون الأمل دائمًا أعظم من الخير المتحقق.
٢- إن السعادة الإنسانية لا يمكن أن تقوم إلا على الخيال والأوهام.
ولذلك ينبغي التأمل في عظيم رحمة الطبيعة وبالغ حذقها في التدبير؛ إذ إنها، من جهة، لم تستطع أن تجرد الإنسان، ولا أي كائن حي، من حب اللذة، لأن هذا الحب نتيجة مباشرة، بل يكاد يكون شيئًا واحدًا مع حب الذات وحب البقاء، الضروريين لاستمرار الموجودات. ومن جهة أخرى، لم تستطع أن تزودهم بلذات حقيقية لا متناهية؛ ولذلك شاءت أن تعوضهم:
أولًا: بالأوهام، وقد كانت في منحها لهم بالغة السخاء. وينبغي النظر إلى الأوهام بوصفها أمورًا اختيارية في نظام الطبيعة، كان يمكن للطبيعة أن تستغني عنها.
وثانيًا: بالتنوع الهائل للأشياء، لكي يلجأ الإنسان إذا سئم لذةً أو انجلى وهمه عنها إلى لذة أخرى؛ وحتى إذا انجلت أوهامه بجميع اللذات، صرفته كثرة الأشياء وتنوعها وشغلته عن الوقوف عند ذلك. وكذلك لكي لا يملّ لذةً بعينها بسهولة، إذ لا يُتاح له أن يطيل المقام عندها حتى تُفنيها الألفة، ولا أن يفرغ للتفكر في عجز اللذات كلها عن إرضائه.
[…]
لماذا تكره نفوسنا كل ما يحدّ من إحساساتها؟
إن النفس، إذ تطلب اللذة في كل شيء، لا يمكن أن ترضى حيث لا تجدها. وحيث تجدها، فإنها تنفر من الحدود للأسباب المذكورة آنفًا.
ولذلك، حين تشهد النفس جمال الطبيعة، تحب أن يسرح البصر إلى أبعد مدى ممكن. وقد عزا مونتسكيو ذلك إلى الفضول، وهو خطأ؛ فالفضول ليس إلا تعيّنًا خاصًا لرغبة النفس في تلك اللذة بعينها، كما سأبين.
ولذلك قد يكون الفضول السبب المباشر لهذا الأثر؛ أي إن النفس، لو لم تجد لذةً في رؤية الريف وما شابهه، لما رغبت في اتساع مجال الرؤية. لكنه ليس السبب الأول، كما أن هذا الأثر ليس مقصورًا على الأشياء المتصلة بالفضول، بل يشمل جميع الأشياء السارة.
ومن ثم يمكن القول إن الفضول هو السبب المباشر للذة التي نشعر بها عند رؤية منظر ريفي، لكنه ليس سبب الرغبة في أن تكون هذه اللذة بلا حدود؛ إلا من حيث إن الرغبة في كل لذة يمكن أن تكون غير محدودة ودائمة في النفس، شأنها شأن الرغبة العامة في اللذة.
ومع ذلك، قد ترغب النفس أحيانًا -بل إنها ترغب فعلًا- في منظر ضيقٍ ومحصور، كما في المشاهد الرومانسية.
والسبب هو نفسه، أي الرغبة في اللانهائي؛ لأن الخيال يعمل حينئذٍ بدلًا من البصر، ويحل المتخيل محل الواقعي.
فتتخيل النفس ما لا تراه، وما يحجبه عنها ذلك الشجر أو ذلك السياج أو ذلك البرج، وتمضي هائمة في فضاء متخيل، وتتصور أشياء ما كانت لتتصورها لو كان بصرها يمتد إلى كل مكان؛ لأن الواقع كان سيقصي المتخيل.
ومن هنا ذلك السرور الذي كنت أشعر به دائمًا في طفولتي، وما زلت أشعر به حتى الآن، حين أرى السماء وما شابهها من خلال نافذة أو باب أو ممر بين البيوت.
وعلى العكس من ذلك، فإن سعة الإحساسات وكثرتها تبعث في النفس لذةً عظيمة. ومن هنا ذهب بعضهم إلى أن النفس مفطورة على حب العظيم وما شابهه. وليس هذا هو السبب؛ بل إن ذلك ناشئ من أن كثرة الإحساسات تربك النفس، وتحول دون أن ترى حدود كل إحساس منها، وتمنع النفاد السريع للذة، وتجعلها تهيم من لذة إلى أخرى من غير أن تتعمق في أيٍّ منها؛ ومن ثم فهي تشبه، على نحوٍ ما، لذةً لا متناهية.
وكذلك فإن السعة، حتى إذا لم تكن مصحوبة بالكثرة، تشغل في النفس حيزًا أكبر، ويصعب استنفادها.
والاندهاش كذلك يُذهِل النفس، ويشغلها بأسرها، ويجعلها في تلك اللحظة عاجزة عن الرغبة. هذا فضلًا عن أن الجِدّة، المتأصلة في الاندهاش، محببة دائمًا إلى النفس، لأن أشد ما تعانيه هو السأم من اللذات الجزئية.
ومن هذه النظرية في اللذة يُستنتج أن كِبَر الأشياء، حتى ما ليس ممتعًا في ذاته، يصبح مصدرًا للمتعة لمجرد كونه كبيرًا. ولا تنسبوا ذلك إلى ما يُتوهم من عظمة طبيعتنا؛ فبمقتضى هذه النظرية يتبين أن الرغبة في اللذة نفسها تنقلب ألمًا، وتغدو نوعًا من العناء الدائم الملازم للنفس.
لذلك يكون خَدَر النفس أمرًا ممتعًا، فالأتراك يستجلبونه بالأفيون، وهو محبوب إلى النفس، لأنها في تلك اللحظات لا تكون منهكة بالرغبة؛ إذ هو أشبه براحة من تلك الرغبة المعذِّبة التي يستحيل إشباعها إشباعًا كاملًا؛ إنه فاصل كالنوم، قد لا تكف النفس فيه عن التفكير، لكنها لا تشعر بأنها تفكر!
والحياة المشغولة على الدوام هي أسعد الحيوات، حتى لو لم تكن مشاغلها وإحساساتها قوية ومتنوعة. فالنفس المنشغلة تُلهى عن تلك الرغبة الفطرية التي لا تدعها تهنأ، أو تصرفها إلى الغايات الصغيرة التي تملأ يومها، كإتمام عمل أو تدبير حاجاتها المعتادة وما إلى ذلك؛ إذ إنها تعدّ هذه الغايات لذّات. فإذا نالت واحدة منها انتقلت إلى أخرى، فتنشغل بذلك عن الرغبات الأكبر، ولا تجد مجالًا للتوجع من بطلان الأشياء وفراغها.
والخطط الصغيرة المتعلقة بالأعمال المقبلة، أو الآمال المعقودة على مآل عام بعيد ومرغوب، يكفي لملء النفس وإبقائها منشغلة في أوقات الراحة، التي لا تطول بما يكفي ليتسلل إليها السأم. هذا فضلًا عن أن الراحة من التعب لذة في ذاتها.
وهكذا كان ينبغي أن تكون حياة الإنسان، وهكذا كانت حياة الأوائل، وهي كذلك حياة المتوحشين والمزارعين وما شابههم. والحيوانات أيضًا لا تعيش سعيدة إلا لهذا السبب في المقام الأول.
ولاحظوا كيف أن مشهد الحياة المشغولة بالعمل وشؤون المنزل ما يزال، حتى اليوم، يبدو لمن يعيش في العالم صورةً للسعادة، وذلك أيضًا لما يخلو منه من الآلام والهموم والشدائد الحقيقية.
والعجيب والخارق للمألوف ممتعان، مع أن طبيعتهما الخاصة لا تندرج تحت أي صنف من الأشياء الممتعة في ذاتها. فالنفس تجد دائمًا لذةً حين تكون ممتلئة، ما لم تكن ممتلئة بالألم؛ والاستغراق الحيّ الكامل لذةٌ بالنسبة إليها على الإطلاق، كما أن الراحة من التعب لذة، لأن مثل هذا الاستغراق راحة من الرغبة.
وكما أن الذهول الذي يسببه الأفيون ممتع -حتى من جهة ما يورثه من نسيان للآلام الحقيقية- فكذلك الذهول الذي تسببه الأعجوبة، والجِدّة، والتفرّد. وحتى إذا لم تبلغ الدهشة من القوة ما يملأ النفس بأسرها، فإنها تشغلها دائمًا شغلًا شديدًا، وهي ممتعة من هذه الجهة.
ولاحظوا أن الطبيعة أرادت أن تكون الدهشة:
أمرًا شديد الشيوع عند الإنسان.
وكثيرًا ما تكون كاملة، أي قادرة على ملء النفس بأسرها.
وهذا ما يحدث عند الأطفال، وما كان يحدث عند البشر الأوائل، وما يحدث اليوم عند الجهال. لكنه لا يمكن أن يحدث من دون جهل. غير أن جهل اليوم لا يمكن أبدًا أن يكون كجهل الإنسان الذي لا يعيش في مجتمع؛ لأن الإنسان، ما دام يعيش في مجتمع، فإن خبرة السابقين والمعاصرين تعلمه، قليلًا أو كثيرًا، لكنها تعلمه دائمًا، ومن ثم تصبح الجِدّة أمرًا نادرًا.
وحتى صورة الألم والأشياء المروعة وما شابهها تكون ممتعة، كما في المآسي، وفي الشعر على اختلاف أنواعه، وفي العروض والمشاهد التمثيلية وغيرها.دفما دام الإنسان لا يخاف على نفسه، ولا يتألم لأجل نفسه، فإن ما تحدثه هذه الصور من استغراقٍ للنفس يظل ممتعًا له دائمًا.
ولا يشترط أن تكون هذه الصور لأشياء خارقة للمألوف؛ لأنها في هذه الحالة تندرج تحت الفئة السابقة. بل إن مجرد صورة الألم وما شابهه تكفي لملء النفس وصرفها عن نفسها.
وعِظَمُ أي شيء، أيًّا كان نوعه - عدا الشر الذي يصيب المرء نفس- باعثٌ على اللذة. فالعظيم يشغل من النفس حيزًا أكبر مما يشغله الصغير بطبيعته، إلا إذا كانت الصِّغَر نفسها خارقة للمألوف، فعندئذٍ تشغل من النفس أكثر مما يشغله العِظَم المألوف. وما أقوله هنا عن العِظَم إنما هو أثر مادي ناشئ من ميل الإنسان إلى اللذة، لا من ميله إلى العِظَم ذاته.
وربما أمكن أن يقال الأمر نفسه عن السامي، وهو شيء يختلف عن الجميل الذي يبعث اللذة في الإنسان لذاته.
وخلاصة الأمر أن السأم ليس إلا غياب اللذة، التي هي عنصر وجودنا، وغياب ما يصرفنا عن الرغبة فيها. فلو لم تكن لدى الإنسان تلك النزعة القاهرة إلى اللذة، أيًّا كانت صورتها، لما وُجد السأم، ذلك الشعور الشائع جدًا، المتكرر جدًا، والمكروه إلى هذا الحد.
فبأي سبب ينبغي للإنسان أن يعاني إذا لم يكن به أي ألم؟ لنتصور إنسانًا معزولًا، لا يشغله عمل ذهني ولا بدني، ولا يعاني همًّا ولا كربًا ولا ألمًا حقيقيًا، وإنما سئم من رتابة حالٍ لا هي مؤلمة ولا منفّرة بطبيعتها؛ فقولوا لي: لأي سبب ينبغي لهذا الإنسان أن يتألم؟ ومع ذلك نراه يتألم، وييأس، ويفضّل أي عناء على تلك الحال. وليس ذلك إلا لأن تلك الرغبة الفطرية الملازمة للوجود تبقى عندئذٍ غير مُشبَعة، ولا مخدوعة، ولا مُخفَّفة، ولا مُسكَّنة».


إدراكنا لمفهوم اللذة هو الذي يشعرنا بالفرح و النشوة .
الفيلسوف أوغستين تطبع على إشباع اللذة و قام بوضع فلسفته التي تقول على قدر اللذة ضاعف الخير .
كما أشار لذلك ديكارت في فلسفته و قال: إن اللذة الوحيدة التي لا يعتريها ألم هي لذة التحصيل المعرفي.
مع أني قد لا أتفق معه ، فالتحصيل المعرفي قد يكون ملييء بالآلام .
المقطع الاول ذكّرني ب اسلوب ابم القيم